تكنولوجيا

10 طرق لخفض النفقات بالذكاء الاصطناعي

ليس هناك شك في أننا نعمل في بيئة يكتنفها الغموض؛ فنحن منهكون بالتضخم ونقص المواهب الوظيفية وتزايد الضغوط لخفض التكاليف في جميع المجالات.

ليس من المستغرب إذن أن تتعرض مكاتب الخدمة في كل مكان لضغوط هائلة لخفض الميزانيات وتعزيز الإنتاجية وضمان أقصى قدر من الكفاءة، كل ذلك مع الاستمرار في تلبية توقعات تجربة الموظفين المتزايدة باستمرار.

يمكن أن تساعد إضافة الذكاء الاصطناعي على الازدهار في اقتصاد اليوم، مما يفتح المجال أمام الفرص الجديدة للنمو والنجاح مع قيادة منظمة وفعالة من حيث التكلفة.

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تقليل هدر النفقات في مجال تكنولوجيا المعلومات؟

1- أتمتة مهام العمل الروتينية

– تتمثل إحدى أهم فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في قدرته على أتمتة الكثير من المهام الروتينية والمملة التي تستغرق وقتًا طويلاً.

– في هذه الحالة، لا يحسن الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويوفر الفرصة لاكتساب مهارات ذات قيمة أعلى فحسب، بل يقلل أيضًا من إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات.

– بهذه الطريقة يحرر الذكاء الاصطناعي وقت فريقك للتركيز على المهام المُدرة للدخل وذات المغزى.

2- منع المشاكل بشكل استباقي

– من خلال تحليل كميات كبيرة من البيانات، يمكن للذكاء الاصطناعي مراقبة أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بك بحثًا عن أنماط واتجاهات غير عادية يصعب على الوكلاء البشريين اكتشافها.

– يمكن أن يساعد هذا النهج على فهم أفضل لما يبطئ الموظفين – مثل انقطاع الخدمة أو توقف البرامج – بالإضافة إلى العوامل المهمة الأخرى التي تؤثر على النتيجة النهائية.

– يسمح تحديد المشاكل المحتملة قبل حدوثها للشركات بتحسين موثوقية واستقرار عمليات الدعم الخاصة بها من خلال تجنب وقوعها.

3- توفير الوقت والموارد اللازمة لتقديم الدعم

– يُعد الذكاء الاصطناعي أداة مثالية لتحليل كميات هائلة من بيانات الشركة وإيجاد المجالات التي قد ينقصها الدعم.

– على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل أنواع طلبات الدعم التي يقدمها الموظفون، وتقدير الوقت الذي يستغرقه حل تلك الطلبات، وما هي الموارد المتاحة لمساعدة ذلك الموظف على معرفة المجالات التي قد يكون فيها الدعم غير كافٍ أو غير فعال.

– من خلال هذه الرؤى، يمكن لفرق الدعم تحسين الجودة الشاملة وتقليل عدد شكاوى أو مشكلات العملاء، مما يقلل في النهاية من الوقت والموارد اللازمة لتقديم الدعم.

4- معالجة البيانات بشكل أكثر كفاءة ودقة

– يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في دعم الفرق لتلبية احتياجات موظفيهم بشكل أفضل – دون التضحية بالكفاءة.

– من خلال تحليل البيانات والتفضيلات، يمكن للذكاء الاصطناعي عرض الحلول والخدمات المصممة خصيصًا لكل موظف – دون إضاعة الوقت والطاقة.

– وهذا يقلل من الحاجة إلى العمل اليدوي الكثيف العمالة ويسمح بمعالجة البيانات بشكل أكثر كفاءة ودقة.

5- دعم الموظفين على مدار الساعة

– عندما يقدم الذكاء الاصطناعي الدعم على مدار الساعة، يمكن للموظفين الحصول على المساعدة كلما احتاجوا إليها، بدلاً من انتظار موظفي الدعم ليكونوا متاحين خلال ساعات العمل.

6- تقديم الدعم متعدد اللغات.

– قد يكون دعم الموظفين الذين يتحدثون لغات أخرى مكلفًا لأنه قد يكون من الضروري تعيين موظفي دعم إضافيين يجيدون مجموعة متنوعة من اللغات.

– في الواقع، مع الذكاء الاصطناعي، يمكن تقديم خدمة الموظفين بعشرات اللغات حتى تتمكن الشركات التي لديها عمليات في آسيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا من مقابلة الموظفين وفقًا لشروطهم بطريقة فعالة من حيث التكلفة.

7- إجراء آلاف المحادثات في وقت واحد

– في هذا الاقتصاد، أصبح الحل السريع لمشكلات التكنولوجيا أكثر أهمية من أي وقت مضى.

– يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي للمحادثة على الفور الكثير من المشكلات التقنية الروتينية دون الحاجة إلى مكتب المساعدة مما يوفر الوقت والمال.

– حتى عندما لا يتمكن الذكاء الاصطناعي من حل مشكلة بشكل مباشر، يمكنه تسريع الحل من خلال حث الموظفين على تقديم معلومات إضافية.

8- تحديد مستوى الأولوية ومسار العمل المناسب

– يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على فرز الرسائل والطلبات بشكل أكثر كفاءة من الشخص العادي لأنه يمكنه معالجة وتحليل كميات كبيرة من البيانات بسرعة ودقة.

– على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل محتوى كل طلب دعم، بالإضافة إلى تحليل المعلومات حول الموظف التي أرسلها، لتحديد مستوى الأولوية ومسار العمل المناسب.

9- إدارة أكثر من مجرد دعم تكنولوجيا المعلومات

– الذكاء الاصطناعي هو تقنية متعددة الاستخدامات يمكن أن تساعد الموظفين في طرح أي سؤال، وليس فقط أسئلة تكنولوجيا المعلومات.

– بدلاً من إرسال بريد إلكتروني إلى فريق الموارد البشرية، يمكن للموظفين ببساطة وصف أي مشكلة، تمامًا كما يفعلون مع المحترفين، والسماح للذكاء الاصطناعي بتحديد المورد المناسب ثم تسليمه لحل الطلب.

10- التحسن المستمر

– نظرًا لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتعلم وتتكيف مع استخدامها، فإنها يمكن أن تصبح أكثر فاعلية وكفاءة.

– بعد أسابيع وشهور وسنوات من استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكنه أداء مهام جديدة وتوفير قدرات جديدة لأنه يتعلم باستمرار من بيئتك.

– عند إضافة أداة جديدة إلى مجموعتك التقنية أو تحديث قاعدة معرفية، يدمج الذكاء الاصطناعي تلك المعلومات، ويظهرها دون جهد لفريق تكنولوجيا المعلومات.

– يمكن للمؤسسات التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي أن تتوقع زيادة في قيمة استثماراتها بمرور الوقت، ما يؤدي إلى انخفاض التكاليف وزيادة الكفاءة، والتي يمكن أن تزيد أيضًا من قيمة المؤسسة.

خلاصة القول، إذا كنت لا تستخدم الذكاء الاصطناعي، فأنت تهدر المال على المهام اليدوية التي تستغرق وقتًا طويلاً. يمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة هذه العمليات، مما يوفر لموظفيك الوقت للتركيز على مشاريع أكثر تعقيدًا.

0
0
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى